الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

19

تنقيح المقال في علم الرجال

طاوس في ربيع الشيعة « 1 » ، ومدحه مدحا جليلا يزيد على التوثيق ، ويفهم توثيقه أيضا من تصحيح العلّامة « 2 » رحمه اللّه طريق الصدوق رحمه اللّه إلى

--> ( 1 ) في إعلام الورى الّذي يقال إنّه عين ربيع الشيعة : 417 - 418 وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام 2 / 261 : في الفصل الثاني في ذكر ما روي من دلائله وبيناته عليه السلام : محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار قال : شككت عند مضي أبي محمود ، واجتمع عند أبي مال جليل ، فحمله وركب السفينة ، وخرجت معه مشيّعا ، فوعك وعكا شديدا فقال : يا بني ! ردّني فهو الموت ، وقال لي : اتّق اللّه في هذا المال ، وأوصى إليّ فمات ، فقلت في نفسي : لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح ، أحمل هذا المال إلى العراق ، وأكتري دارا على الشط ، ولا أخبر أحدا بشيء ، فإن وضح لي شيء كوضوحه في أيام أبي محمّد عليه السلام أنفذته ، وإلّا قصفت به ، فقدمت العراق ، واكتريت دارا على الشط ، وبقيت أياما ، فإذا أنا برقعة مع رسول ، فيها : يا محمّد ! معك كذا وكذا ، حتّى قصّ عليّ جميع ما معي ممّا لم أحط به علما ، فسلّمت المال إلى الرسول ، وبقيت أياما لا يرفع لي رأس ، واغتممت ، فخرج إليّ : « قد أقمناك مقام أبيك فاحمد اللّه » . وهذه الرواية بلا زيادة ونقيصة مع اختلاف في بعض السند رواها الشيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد : 351 [ الطبعة المحقّقة 2 / 356 ] ، والشيخ الطوسي في الغيبة : 170 [ دار البعثة وفي نسخة أخرى : 281 حديث 239 ] ، والمحدّث النوري في مستدرك الوسائل 3 / 550 [ الطبعة المحقّقة 22 / 26 برقم ( 12 ) ] ، وثقة الإسلام الكليني في الكافي 1 / 518 حديث 5 ، والمجلسي الأوّل رحمه اللّه في روضة المتّقين 14 / 38 عن الحميري وصحّح السند ، وفي الخرائج والجرائح 1 / 462 حديث 7 . أقول : هؤلاء أعلام الطائفة ، ومشايخها العظام ، يشهدون بروايتهم هذه ، أنّ المعنون من السفراء ، ووكلاء الإمام المنتظر عجّل اللّه فرجه الشريف وجعلني من كلّ مكروه فداه ، فلا مجال للتشكيك في سفارته ووكالته . ( 2 ) في الخلاصة : 278 في الفائدة الثامنة قال : . . وعن داود الصيرفي صحيح ، وكذا عن إبراهيم بن مهزيار .